استقبلت جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله، صباح يوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026، ثلاثين طالبا صينيا جديدا، في لقاء ترحيبي احتضنه برج رئاسة الجامعة ببوزريعة، بمناسبة التحاقهم بالجامعة لمتابعة دراستهم في اللغة العربية خلال الموسم الجامعي 2026-2027. وسيتابع الطلبة الصينيون تكوينهم بكلية اللغة العربية وآدابها واللغات الشرقية، لمدة عشرة أشهر، تحت إشراف أساتذة متخصصين في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، في تجربة تجمع بين تعلم اللغة والتعرف على الثقافة الجزائرية. وشهد اللقاء حضور مدير الجامعة، البروفيسور السعيد رحماني، الذي رحب بالطلبة الجدد، معربا عن سعادته بانضمامهم إلى أسرة الجامعة، ومؤكدا حرص جامعة الجزائر 2 على توفير الظروف الملائمة لنجاح مسارهم الدراسي، وتشجيعهم على الاستفادة من هذه التجربة العلمية والثقافية، بما يعزز التقارب والتواصل بين الشعبين الجزائري والصيني. من جانبها، رحبت نائبة مدير الجامعة المكلفة بالعلاقات الخارجية والتعاون، البروفيسور آسيا قاصد، بالطلبة، مؤكدة أهمية التبادل الجامعي في بناء جسور التواصل بين الشعوب، ومبرزة دور الجامعة في إتاحة الفرصة لهم لتطوير قدراتهم اللغوية، والتعرف عن قرب على الجزائر وثقافتها. كما رحبت الأمينة العامة للجامعة، السيدة سلاف زعيمن، بالطلبة الصينيين الجدد، متمنية لهم إقامة طيبة ومسارا دراسيا موفقا بجامعة الجزائر 2. وعلى هامش اللقاء، رافق عميد كلية اللغة العربية وآدابها واللغات الشرقية، البروفيسور علي بورنيسة، والأمين العام للكلية، السيد وليد لزول، الطلبة في زيارة إلى مكتبة الكلية، حيث اطلعوا على مرافقها وما توفره من مصادر تخدم مسارهم الدراسي، كما التقوا بالأساتذة الذين سيتولون تدريسهم، وتعرفوا على البرنامج البيداغوجي المخصص لتكوينهم في اللغة العربية. ويأتي استقبال هذه الدفعة الجديدة في إطار جهود جامعة الجزائر 2 الرامية إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي مع الجامعات الأجنبية، وتوسيع فرص تعلم اللغة العربية، بما يتيح للطلبة الأجانب اكتساب معارف لغوية وثقافية، ويعزز التواصل والتبادل بين الشعوب.






















